document.addEventListener('touchstart', onTouchStart, {passive: true}); زراعة الجزر فى المنزل - ياردس زون Yards Zone
الجزر

زراعة الجزر فى المنزل

الجزر من محاصيل الخضر الجذرية ذات الأهمية الاقتصادية والغذائية في العالم إذ اهتمت البلاد المتقدمة بزراعته والإقبال على استهلاكه إدراكا منهم لقيمته الغذائية فهو مصدر رخيص لأهم ما يلزم الإنسان من فيتامينات أبرزها فيتامين أ وسكريات وأملاح

الموطن الأصلي للجزر:

تعتبر أوروبا والجزرالمجاورة لها من آسيا وشمال أفريقيا موطنا للجزرولو أنه ينمو كذلك بريا في شمال وشرق وأمريكا و و تم العثور على أقدم بذور للجزر في القرن الثامن قبل الميلاد في العراق بابل ومنها انتشرت زراعته إلى أفغانستان وباكستان وإيران وكان ذلك في القرن التاسع والعاشر قبل الميلاد.

ثم إنتشرت زراعته بعد ذلك فى اليونان وهى تعد من أكثر البلاد استخداما له ومنها إلى باقي دول العالم .

الوصف النباتي :

الجزر نبات جذري وتدي حولي او ثنائي الحول و أوراقه مركبة ريشية الشكل، والأزهار صغيرة ومحمولة على نورات خيمية الشكل كبيرة، وله عدة ألوان منها البرتقالي والبرتقالي المحمر والأحمر والقريب من الأبيض .

وكلما كان الجِزر أكثر احمرارا دل ذلك على زيادة محتواه من مادة الكاروتين التي يحتاج إليها الجسم بمقدار واحد ونصف ملجم يوميا.

طعم الجزر حلو المذاق ، وهو متوافر و يزرع حاليا طوال أيام السنة داخل الصوب البلاستكية وخارجها

محتويات الجزر:

• ماء 88 %.
•مواد سكرية 9 % .
• مواد ليفية 0.3 % .
• مواد هيولية 0.6 % مواد هيولية.
كلما كان الجزر أكثر احمراراً دل ذلك على زيادة محتواه من مادة الكاروتين التي يحتاج إليها الجسم بمقدار واحد ونصف ملجم يوميا

يعتبر مصدر لفيتامين A بالإضافة لاحتوائه على فيتامين B2 و B6 ، كما يحتوي الجزر على نسبة عالية من الكربوهيدرات التي تتكون بصورة أساسية من السكروز والجلوكوز والفركتوز .

الجزء المستعمل من النبات :

يزرع الجزر لأجل السويقة الجنينية السفلى والجزء العلوي المتضخم من الجزر ويستعمل هذا الجزء الذي يسمى مجازا باسم الجزر ويستهلك طازجا ومطهيا وفي عمل الحساء والمخللات والمريبات .

المساحة الإجمالية المزروعة بالجزر في العالم عام 1986 نحو 566 ألف هكتار وكانت أكبر الدول من حيث المساحة المزروعة هي الصين.

التربة المناسبة لزراعة الجزر :

ينمو الجزر جيدا في الأراضي الطمية الخفيفة الجيدة الصرف ويزرع تجاريا في الأراضي الطمية الرملية والسلتية الطمية والسلتية والأراضي العضوية وتفضل الأراضي الرملية عند الرغبة في إنتاج محصول مبكر .

ولكن يزيد المحصول كثيرا ولا يكون مبكرا في الأراضي السلتية والطمية السلتية والعضوية . ويكون لون الجزر أفضل في الأراضي الرملية ولا يمكن إنتاج الجذور الطويلة الناعمة إلا في الأراضي العميقة الخفيفة الجيدة الصرف

هذا بينما تكون الجذور المنتجة في الأراضي العضوية

  • خشن الملمس
  • يكون النموالخضري غزيرا
  • الجذور متفرعة ومخروطية قصيرة في الأراض الثقيلة
  • وتؤدي العوائق التي توجد في التربة
  • مثل الأحجار إلى تكون جذور ذات أشكال غير طبيعية

لا يزرع الجزر في الأراضي التي توجد بها قشور سطحية صلبة لأن انبات البذور يتأخر فيها وتكون البادرات المنتجة ضعيفة ويبلغ أفضل ph للجزر حوالي 6.5 .

يمكنك معرف كل شىء عن التربه عن طريق كيف تحصل على تربة صالحة للزراعة منزليا


تأثير العوامل الجوية على الجزر :

تبلغ درجة الحرارة المثلى لإنبات بذور الجزر 27 درجة مئوي بينما ويتراوح من (7 – 29 ) درجة مئوي ولا تنبت بذور الجزر في درجة حرارة أقل من 4 مئوي أو أعلى من 35 مئوي .


ويلائم نمو الأوراق حرارة مرتفعة نسبيا تبلغ حوالي 29 درجة مئوي نمو الجذور تلائم درجة حرارة تميل إلى الانخفاض تتراوح من ( 15 – 20 ) مئوي لذا يعد الجزر من المحاصيل الشتوية التي تلائمها الحرارة المرتفعة نسبيا في الأطوار الأولى من نموها .

حتى يتكون نمو خضري قوي على أن يتبع ذلك بحرارة منخفضة نسبيا حتى الحصاد لتشجيع تكوين نمو جذري جديد .

طرق التكاثر في الجزر :

يتكاثر الجزر بالبذور التي تزرع في الحقل الدائم مباشرة و يعتبر من محاصيل الخضر التي ينجح شتلها ، إلا أنه لا يشتل في الزراعات التجارية لأسباب اقتصادية ، ولأن النباتات المشتولة تعطي جذورا ملتوية وغير منتظمة الشكل .

مواعيد زراعة الجزر :

يزرع الجزر البلدي خلال الفترة من منصف شهر أغسطس إلى نهاية شهر سبتمبر ويؤدي تأخير الزراعة عن ذلك تهيئة النباتات للإزهار واتجاهها نحو التزهير بمجرد ارتفاع درجة الحرارة .

أما الأصناف الأجنبية فإن زراعتها تبدأ من منتصف أغسطس مع الجزر البلدي وتمتد إلى شهرفبراير نظرا لأن البرودة السائدة في مصر خلال فصل الشتاء

لا تكفي لتهيئتها للإزهار ويمكن استمرار زراعتها إلى شهر مارس في المناطق الساحلية إلا أن محصولها يكون منخفضا .

كمية البذور اللازمة لزراعة الجزر :

تلزم لزراعة الفدان الواحد ) 1.5 – 3 ( كجم من بذور أصناف الجزرالأجنبية عند زراعتها في الجو المناسب ونحو 5 كجم

عند زراعتها في الجو الحار في بداية فصل الصيف . كما يلزم نحو 5 كجم من الجزرالبلدي لكل فدان نظرا لصغر حجم البذور وهذا الأمر الذي يستدعي لزراعتها بكثافة عالية.

طرق زراعة الجزر :

يزرع الجزر نثرا أو في سطور بمقدار 20 سم داخل أحواض مساحتها 2×3 م وتفضل زراعتها على خطوط خاصة في الأراضي الثقيلة وتكون الزراعة على عمق 1.5 سم في الأراضي الثقيلة و 2 سم في الأراضي الخفيفة ومن الضروري خدمة الأرض جيدا قبل الزراعة نظرا لأن بذور
الجزر بطيئة الإنبات وبادرته ضعيفة النمو في مبدأ حياتها

وقد لوحظ أن الزراعة في أحواض تزيد من نسبة الجذور وزيادة المحصول الناتج من الزراعة في أحواض ترجع أساسا إلى زيادة في أحجام الجذوروتجنب التأثير السيئ لاختيار الوقت الغير مناسبة للزراعة ويجب أن تجرى الزراعة بصورة متجانسة متباعدة حتى يمكن الاستغناء عن عملية الخف المكلفة والمرهقة .

الطرق المستخدمة في زراعة الجزر :

الطرق اليدوية :

أولا: الزراعة اليدوية سرسبة في صفوف

مميزات السرسبة في صفوف
1 توفير في كمية البذور .
2 سهولة إجراء عملية الزراعة .
3 سهولة إجراء عمليات الخدمة .
4 إمكانية التسميد أثناء الزراعة .

ثانيا : الزراعة اليدوية نثرا :

تعطي ألآت الزراعة الدقيقة وضعا دقيقا للبذور المفردة على مسافات بينية متساوية في الصفوف وعادة ما تكون المسافات بين الصفوف عريضة بدرجة كافية للسماح باجراء عملية العزيق .

ثالثا : زراعة الجزر باستخدام ألة الزراعة :

تلقم البذور في خزان البذور بواسطة اسطوانة مموجة تدار عن طريق عجلة الأرض حيث تمر البذور على بوابة قابلة للضبط تتحكم في معدل البذور .

ثم تدخل البذور لأنبوب وتسقط بتأثير الجاذبية إلى أخدود تم فتحه بواسطة قرص ، وتتراوح المسافات البينية النموذجية بين الصفوف 50 – 400 وآلات التسطير الضاغطة تعطي تربة أكثر
تماسكا حول البذور مقارنة بآلات التسطير ذات العجلة .

زراعة الجزر بآلة نثر السماد الكيماوي :

وهي آلة نثر البذور بالقرص الدوار ويوجد نوعان لأقراص نثر البذورأحدهما ذو زعانف مستقيمة والأخر ذوعانف منحنية .

الخف :

نادرا ما تخف حقول الجزر، نظرا لأن هذه العملية مكلفة للغاية ويمكن الاستغناء عنها بزراعة البذور على أكبر قدر من التجانس وبالكمية المناسبة من التقاوي . ويمكن إجراء الخف في الأماكن المزدحمة بعد نحو شهر من الزراعة حينما تكون النباتات بطول 6 سم

حيث تخف على مسافة – 10 سم في حالة الزراعة بطريقة النثر وعل مسافة 5 سم في حالة الزراعة على سطور وتجدر الإشارة إلى أن إنبات بذور الجزر لا يكون أبدا في وقت واحد .

وإنما يتم على مدى ) 10 – 15 ( يوم ويعني ذلك أن البذور التي تثبت أولا هي التي تعطي أكبر الجذور حجما.

الرى والاحتياجات المائية :

انتظام الرى طوال فترة نمو الجزر لها تأثير كبير على النمو النباتي والمحصول ، وينصح بري الجزر مباشرة بعد الزراعة ونحدد فتراته طول أو قصرعلى حسب الظروف الجوية السائدة وموسم النمو على أن يكرر كل أسبوعين خريفا وربيعا وكل 3 أسابيع شتاءا .

التسميد :

يعتبر الجزر من المحاصيل المجهدة للتربة والتي يجب العناية بتسميدها . يعتبر الأزوت ضروريا لكلا من النمو الخضري والجذري إلا أن الإفراط في التسميد الأزوتي يؤدي إلى زيادة النمو
الخضري على حساب النمو الجذري مع نقص نسبة السكر وزيادة نسبة الرطوبة في الجذور .

ويعد الفسفور ضروريا للنمو الخضري الجيد ولزيادة نسبة السكر في الجذور .

ويساعد البوتاسيوم على سرعة انتقال المواد الكربوهيدراتية المجهزة من الأوراق إلى الجذور
وتمتص نباتات الفدان الواحد من الجزر حوالي:

  • 70 كجم نيتروجين
  • 12 كجم فسفور
  • 170 كجم بوتاسيوم

ورغم أنه لا يصل إلى الجذور سوى نصف الكميه المضافة و يمكن التعرف على مدى حاجة النباتات في منتصف موسم النمو تقريبا حيث يدل وجود تغير فى لون الأوراق أن النباتات تعاني
من نقص هذه العناصر . وتستجيب النباتات للتسميد مادام تركيز هذه
العناصر على التوالي أقل من المطلوب.

ميعاد النضج :

تحصد جذور الجزر بعد ٣- ٤ شهور من الزراعة ، ويتوقف ذلك على الصنف والظروف الجوية والغرض من الزراعة فمثلا يحصد مبكرا في حالة الاستهلاك الطازج عنه في حالة التصنيع وذلك لأن تأخير الحصاد يؤدي إلى زيادة المحصول حيث تزداد
الجذور في الحجم بالإضافة من زيادة محتواها من الكاروتين وتكون
مناسبة للحصاد عندما يكون قطر الجزر عند الأكتاف ٣- ٤ سم .

علامات النضج والجودة :

1 وصول الجزر إلى الحجم المناسب حسب الصنف .
2 مستقيم.زر لون الصنف وشكله .
3 يكون قطره غالبا من ٣ – ٤ سم عند الأكتاف .
4 يكون الجزر ذو قوام متماسك .
5 مستقيم .
6 ألا يكون لون الجزر أخضر.
7 تنخفض درجة المرارة .
8 يحتوي الجزر على مستوى عالي من الرطوبة والسكريات المختزلة .

العيوب التي تؤثر على جودة الجزر :

1 عدم تماسك الجزر .
2 عدم انتظام شكله .
3 الخشونة .
4 اللون السيئ .
5 اخضرار الأكتاف .
6 تعرض الجزر لحرق الشمس .

الحصاد والتداول والتخزين والتصدير :

1 النضج والحصاد : تتوقف المدة من الزراعة إلى الحصاد على:

  • الصنف
  • الظروف الجوية
  • الغرض من الزراعة
  • ورغبات المستهلكين

فالمحصول الذي يزرع من أجل التسويق الطازج يحصد مبكرا عن المحصول المخصص للتصنيع ؛ لأن تأخير الحصاد يؤدي إلى:

  • زيادة المحصول
  • تحسن في لون الجذور
  • زيادة محتواها من الكاروتين
  • ويكون ذلك مصحوبا بتغيرات في شكل الجذور وحجمها .

و يمكن القول … أنه يلزم لنضج نحو 3 – 4 شهور من الزراعة في الجو المعتدل البرودة و تزيد المدة عن ذلك في الجو البارد .

وتحصد معظم الأصناف لغرض:

  • الاستهلاك الطازج عندما يبلغ قطر جذورها عند الأكتاف حوالي من ٢ – ٣ سم .
  • ويعتمد المنتجون إلى تأخير الحصاد إلى أن يصل قطر الجذور ٣- ٦ سم
  • وعلى الرغم أن المستهلك يفضل الأحجام التي يبلغ قطرها عند الأكتاف ٢- ٣ سم .

لأن تأخير الحصاد تتبعه زيادة كبيرة في أحجام الجذور والمحصول المنتج ويكون ذلك مصاصا بزيادة كبيرة في حجم

شاركنا بتعليقك